Munich Personal RePEc Archive

مجلس ”التنسيق“ وليس ”التعاون“: تحدّيات الاتحاد أمام الدول الأعضاء

Al-Ubaydli, Omar (2014): مجلس ”التنسيق“ وليس ”التعاون“: تحدّيات الاتحاد أمام الدول الأعضاء. Published in: مجلة السياسة الدولية No. 196 (April 2014)

WarningThere is a more recent version of this item available.
[img]
Preview
PDF
MPRA_paper_55414.pdf

Download (2MB) | Preview

Abstract

حقّق مجلس التعاون للدول الخليجية العربية إنجازات ملحوظة منذ إطلاقه في عام 1981، ومبدئيّاً تطوّر من تعاون أمنيّ وعسكريّ إلى تكامل اقتصاديّ يتمثّل في وحدة جمركية وسوق مشتركة وخطّة ملموسة لإنشاء عملة موحّدة. وتطمح الآن بعض الدول الأعضاء لتحويل العلاقة من نمط تعاونيّ إلى اتحاد ربّما شامل، وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والدفاعية والسياسات الخارجيّة. ويخلق حلم الاتّحاد مجالاً لتحقيق مكتسبات كبيرة وغير مسبوقة للدول الخليجيّة. ولكنّ من بين الدول المتحمّسة نسبيّاً هناك تصوّر بأنّ من الممكن صياغة اتّحادٍ لا يمسّ باستقلال وسيادة الدول الأعضاء، ودون تعرّض الدول الصغيرة لهيمنة الدول الكبرى. هذا مبدأ خاطئ جذريّاً وغير واقعيّ؛ لأنّ التعاون الفعّال يقوم على التنازل عن المصلحة الآنيّة لأجل تحقيق هدف جماعي. وانتشار هذه العقلية يفسّر فشل تحقيق مردود كبير للمشاريع الاقتصاديّة الخليجيّة، كما أنّه يهدّد نجاح مشروع العملة الموحّدة. وإن أرادت الدول الخليجيّة أن تنظر إلى الاتّحاد بجدّية، فعليها أن تجري تغييرات أساسيّة في بنية مجلس التعاون وفي تصوّراتها عن متطلبات التفاعل البنّاء. والخبرة الأوروبيّة المتمثّلة في الاتّحاد الأوروبيّ تشكّل مصدراً مفيداً من المعلومات والتوصيات عن الطريق الأفضل لتحقيق هذا المشروع الطموح والواعد.

Available Versions of this Item

UB_LMU-Logo
MPRA is a RePEc service hosted by
the Munich University Library in Germany.